ابن الجوزي
12
المنتظم في تاريخ الأمم والملوك
1507 - بكر بن محمد بن بقية وقيل : ابن محمد بن عدي ، أبو عثمان المازني النحويّ [ 1 ] . وهذه النسبة إلى مازن شيبان ، ويقال : المازني أيضا فينسب إلى مازن الأنصار منهم : عبد الله بن زيد ، وعباد بن تيم ، ويقال : المازني فينسب إلى مازن قيس ، وهو مازن بن منصور أخو سليم ، وهوازن ، منهم : عتبة بن غزوان ، وعبد الله بن بشير ، وأخوه عطية . ويقال المازني وينسب إلى مازن تيم . وروى أبو عثمان عن أبي عبيدة ، والأصمعي ، وأبي عبيدة وله تصانيف / وهو أستاذ المبرد [ 2 ] ، وكان يشبه الفقهاء . أخبرنا عبد الرحمن بن محمد [ القزاز قال : أخبرنا أحمد بن علي بن ثابت ] [ 3 ] الخطيب قال : حدثني علي بن الخضر القرشي ، أخبرنا رشأ بن عبد الله المقرئ ، أخبرنا إسماعيل بن الحسن بن الفرات ، أخبرنا أحمد بن مروان المالكي ، أخبرنا محمد بن يزيد ، حدّثنا أبو عثمان المازني قال : دخلت على الواثق فقال لي يا مازني ، ألك ولد ؟ قلت : لا ، ولكن لي أخت بمنزلة الولد ، قال : فما قالت لك ؟ قلت : ما قالت بنت الأعشى للأعشى : فيا أب لا تنسنا غائبا فإنّا بخير إذا لم ترم أرانا إذا أضمرتك البلاد تجفى وتقطع منا الرّحم قال : فما قلت لها ؟ قال : قلت لها ما قال جرير : ثقي باللَّه ليس له شريك ومن عند الخليفة بالنجاح فقال : أحسنت ، أعطه خمس مائة دينار [ 4 ] . قال المصنف : وقد رويت لنا هذه الحكاية على وجه آخر : وأن أبا العباس المبرد قال : قصد بعض أهل الذمة أبا عثمان المازني ليقرأ عليه كتاب سيبويه ، وبذل له مائة
--> [ 1 ] تاريخ بغداد 7 / 93 ، 94 . [ 2 ] تكررت جمله : « وهو أستاذ المبرد » في الأصل . [ 3 ] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل . [ 4 ] تاريخ بغداد 7 / 93 ، 94 .